Search

Bedoor Bluemoon

Everyday writing to expose the soul

Category

Arabic

موت مكتبة

WhatsApp Image 2018-02-17 at 1.14.56 PM

أدير الصفحات مسرعاً

علّني بقرائتي اُخلّد الكتب

اُدخل كلماتها السوداء في قلبي

لتبحث عن زاوية ترتاح فيها بعد الحطام

 

أبحث يميناً وشمالاً عن كتاب أخضر

رأيتهُ جالساً على الرف ذات يوم

كنتُ أنظرُ إليه وأعُدّ الدراهم في جيبي

وأعود أدراجي ليمرّ الأسبوعَ بعد الأسبوع

 

تمرّ أصابعي على ورقٍ محروق

أكادُ أعيشُ في طيّاتهِ الألم

يتخلل من يدي ويهبُ في الهواء مسرعاً

ليشيح بوجههِ عن الكارثة

Advertisements

انتظرني

man-on-train-station-mateja-hrvacic

انتظرني

عندما تصل إلى نهاية الطريق

وتلقى نفسك وحيدا

اعلم بأنني سآتي

سأكون معك دوما

انتظرني

لأن وصولي قد يتأخر قليلا… أو كثيرا

فلا تلمني على ذلك

ولم الدنيا التي باعدتني عنك

وباعدتك عني

 

انتظرني عندما تحن النهاية

وتضطر ارواحنا إلى الفراق

فهذه دنيا الفناء

وأوقاتنا محدودة

فنعيش

ونعشق

ونبكي

ونندم

ونعود للعشق مرة اخرى

فانتظرني

لأنني اشتاق إلى الرحيل

انتظرني

عند مفترق الطرق

عند بداية الخلود ونهاية الدنيا

انتظرني ومعك باقة من الورد

فأتوق لتلك الوردة البيضاء من يدك

انتظرني

وابتسامتك تعلو وجهك الجميل

فحياتي بدونك صعبة

وعيني لا ترى أي شيئ جميل

سواك

انتظرني عندما يكتمل العمر

ونلقى بأنفسنا في تلك الحفرة الظلماء

انتظرني

عندما تتعب أرواحنا من الاستمرار

والبحث

وتستسلم قلوبنا

من كل شيئ

ونتحول إلى اللا شيئ

عندها

سأكون معك

فانتظرني

هائمة في حبك

fec509a8877ea57edd4b63f4b0faf53e

 

قد لا توحي لك، يا سيدي ، كتاباتي بشيء ولكنها تحتوي على ما يتدفق في قلبي من ألم، وأمل، وشوق.  فمذ رأيتك آخر مرة تقرأ فيها الجريدة وأنا انتظر على أحر من جمر.  فأين أنت؟  لا زلت امر بجانب المقهى وأقف طويلا في انتظارك ولكنك لا تأتي.  أقف والشمس الحارقة تحرق وجهي ولكني لا أبالي، فكل شيئ يهون من أجل الحب

رأيتك مرة وأنت تلاعب طفلك فلم يؤلمني الأمر، بل وتخيلتك معي، لاحقا، وطفلنا يلعب معك.  أخذتني أحلامي إلى أبعد ما يكون، إلى ما وراء ما يراه الناس عيب، فكيف أفكر بك وأنت متزوج؟  كيف تختلجني الآمال وأنا اتمنى، في داخلي، أن تفكر بي

كيف تفكر بي؟  وكيف أتمنى ذلك؟  تجتاحني التساؤلات وارتطم بين الصح والخطأ.  بين أن اتمنى أن تكون لي وبين أن تستقر مع عائلتك.  بين أن اكون أنانية وبين أن اعود إلى الصواب

لذا قررت أن انتظرك يوميا لأراك قبل ذهابك إلى العمل وأنت تشتري كوبك اليومي، علني أرى عينيك بقرب أو أرى ابتسامتك، ولو لوهلة، عن بعد.  فهذه النظرات هي التي تمدني بالقوة لاستمر في يومي… وأسألك، يا سيدي، ما سبب اعجابي بك؟  هل لأني لا اعرفك وأقوم بوضع حوارات اختلقتها لنفسي وشخصية تخيلت بأنها لك؟  هل سيموت اعجابي إن كلمتك أم هل سأقع في حبك أكثر وأكثر

فلست إلا عابر سبيل اختار قلبي أن ينبض بقربك، وما الحب إلا تجاذب كيميائي.  فكيف دخلت لي؟  هل من خلال عيني، فيا لوسامتك.  أم من خلال أذناي، فصوتك الجذاب يذيبني، أم من خلال عروقي؟  أم هل كنا معا في حياة أخرى ولم التق بك إلا بعد فوات الأوان؟ فيا لحبي للتأخير!

ارجوك، لا تنسى قهوتك اليومية فلا أقوى على بعدك.

هائمة في هبك،

غريبة.

تنسى

landscape-1452636446-breakup

تنسى بأن لي قلب

وتخبرني بأن الحياة معي

جحيم

تنسى بأن لي مشاعر

وتخبرني بأني اوصلتك

للجنون

وتنسى بأن لي روح

وتتمنى أن

نفترق

كيف لك أن تنسى؟

وكيف لي أن اسامح؟

كيف أقسو على نفسي

وقلبي

وروحي؟

فإن لم انتبه لنفسي

فمن لنفسي؟

وإن لم انتبه لقلبي

فمن لقلبي؟

وإن لم انتبه لروحي

فمن لروحي؟

فها هي نفسي تذبل

وقلبي يبكي

وروحي تموت

وأنت… تنسى

رسالة إلى زوجي الشرقي المتحضّر

eyes

رسالة إلى زوجي الشرقي المتحضّر

زوجي العزيز

لا تسيء الظن بي وتحسبني جاهلة، فأنا لست بجاهلة.  تربيّت في منزل محافظ، نعم، ولكن ذلك لا يعني بأني على جهل بالدنيا وأمورها.  فقد انتهى زمن أن تكون الزوجة تمثال يخرج من منزل والدها ليزيّن به الرجل مملكته.  لا، انتهى زمن الماضي الجميل، كما تحب أن تردد، وها نحن في زمن تستطيع فيه المرأة أن تستقل بذاتها

لا تظن بأني لا أعلم أين تذهب وماذا تقول، ومع من تجلس، فأنا أسكت بمزاجي

زوجي الشرقي المتحضر

كفاك العيش بازدواجية، تجلس في ندوات وورش عمل للتطوير من ذاتك وقدراتك وأنت تخالط النساء وما أن تعود إلى المنزل لا تتذكر الكلام البسيط والعادي الذي تناولته معهن وتفتعل معي أي شجار لأن كبريائك الذكوري الشرقي لا يتخيل أن أكون، أنا، زوجتك، في مثل هذا الموقف

كفاك العيش بازدواجية، تناقش مواضيع المرأة وحريتها الشخصية وعقليتك المنفتحة نحو اختيار المرأة لشريك حياتها، وملابسها، وصديقاتها ، وتنسى كيف وقفت يوما لتختار “ملابسي” وصديقاتي و”زوج ابنتي المستقبلي”

زوجي الشرقي المتحضر

أراك منهمك في الشؤون الدولية ناسيا شؤون عائلتك

أراك تتهجم على طريقة تربية البعض لأولادهم وخطورة الضرب وأنت لا تجلس مع أبنائك، كأن ما تفعله أقل قسوة من الضرب

زوجي الشرقي المتحضر

لا تنسى بأن كما لك حقوق فعليك واجبات

وكما تعلم

فزمن ان تكون فيه النسوة اكسسوار قد انتهى وأنا ارى الكثير ممن اتخذن الرجل اكسسوار لحياتهن

فكما أنك شرقي متحضر تنسى معدنك الشرقي الأصيل فأنا على أتم استعداد أن أنسى معدني الشرقي الأصيل وأريك شخصيتي الجديدة: زوجتك الشرقية المتحضرة جدا جدا جدا

سكوت

كلما تتحدث

واختار ان اسكت

تظهر كلماتي على شكل شعر ابيض

يجتاح رأسي

وها انا اليوم

احتاج لصباغته مرتين كل شهر 

ولا زلتَ تبدو في العشرين

ذكرى


تذكرتي أيامي بك

تلك التي كانت والتي لم تكن

الأماكن التي جلسنا نحتسي فيها القهوة وتلك التي لم نجلس فيها

ولكنها ايضا تذكرني بك..

كيف ذاك؟

ارى كيف جلسنا وكيف وضعت يدي في يدك بتملّك عجيب

وكيف نظرت الى عيني 

واعترفت لك بكل شيء 

اعترفت بحبي لك

وبشوقي 

وهيامي

وجنوني الذي بدأ بك 

وانتهى بك

اعترفت عيني بكل نظرة حب تبادلتها معك

وبكل دمعة سكبت وهي بعيدة عنك

فأين انت الآن؟

هل ترى وجهي في فنجانك كل صباح؟

هل ترى دموعي في قطرات المطر؟

هل ترى تموج شعري في امواج البحر وهي ترتطم بكل يأس؟

هل تسمع صوتي يتخلل اغاني عبدالحليم؟

“بتلوموني ليه؟ تارا”

فها انا أتمشى في شوارع المدينة 

واراك في كل ازقتها

تتخلل المحبين وتغدو ثالثهم

وانا اراك

البعيد القريب

لا أستطيع الوصول إليك

ولكنك معي دائما

يستوقفني عازف القيثارة 

واختلس النظر الى جانبي 

لأراك تسرح مع النوتات

فلا أجدك

ويأخذني العزف الى واقع اخر

الى حلم اصبح في مخيلتي حقيقة

الى حياة لا تبدأ قصتها بكان يا ما كان

تبدأ ب(لو كان هناك مكان،

وزمان اخر)

لاصبحت قصتنا مختلفة

فاتمايل مع العزف

واحتضن معطفي

علّه يقيني من برود 

هبّ فجأة

وتركني وحيدة

اشتياق


اشتاقت عيناي الى النظر الى الكلمات المنقوشة على ورق الشجر، الى التمعن في كل كلمة صاغها الزمان في أوراق العمر، كلمات مخلَّدة بين دفتين لا يعشقها الا العالم ولا يشتاق لها الا الفاقد 

دفتان تحمل في طياتها روايات الماضي من عاشق ومعشوق،،، من قاتل ومقتول،،، ومن بطل يهيم في البوادي بحثا عن عينان يتوه في سوادهما 

دفتان تحمل في طياتها احلام المستقبل على هيئة القصص القصيرة من بطولة ال(أنا) والنرجسية الحمقاء التي تحوّل الكون الواسع الى ضيق الانسان.

دفتان تحمل في طياتها عبق الماضي، وامل الغد، والحياة اليومية والتي لا تكاد تخلو من الآهات نعيش من خلالها لننسى ونهيم في آهات اخرى.

اشتقت لملامسة الأوراق بأصابعي المرتجفة وانا استشعر ما الذي تحمله الصفحة الأخيرة من ابداع الكاتب، اشتقت لرائحة الحبر وأرقام الصفحات التي لا تنفك تمر مرورا جميلا في مخيلتي، اشتقت الى النظر الى عقل ليس بعقلي واستشعار أحاسيس ليست باحاسيسي 

فأين انت يا من تنتزعني من واقعي لأعيش في دنيا الاحلام؟

تعال وأبعدني من دنيا الكلام الفارغ المسموع لأعيش الخلود معك
يتحدث المرء فينسى الكلام

اما الكتابة فتدوم الى الايد 
Woman reading book among shelves on balcony in American History Room in New York Public Library, 1944. Photograph by Albert Eisenstaedt. LIFE. From http://books0977.tumblr.com/post/118379841752/woman-reading-book-among-shelves-on-balcony-in

كل عام وأنت أملي

Berthe Morisot-952948

The Woman in front of the Mirror- Berthe Morisot

 أراك في مخيلتي في كل مناسبة… كلما أقف أمام المرآه حائرة بين الملابس افكر في ما قد تختاره لي… فألبس الثوب الأبيض وأرفع شعري في لفة تكاد أن تكون بسيطة جدا لأنك تحب البساطة… تحب الهدوء

أراك أمامي تبتسم فأخاف أن ترمش عيناي وافتقد تلك الابتسامة الكسولة… أخاف أن ترمش عيناي ويضيع عمري بعيدة عنك

هائمة

على مرئى من الناس، هائمة… في ذاكرة الزمن، هائمة… في أيامي، هائمة

لا أعرف ما الذي تنتظره لتأتيني، لتكلمني… فأنا اخترت ثوب العيد الأبيض ورفعت شعري في لفّة تكاد ان تكون بسيطة جدا لأنك تحب البساطة… أين أنت؟ أفكر في الأماكن التي قد أراك فيها، قد التقي فيها بظلك، صدفة، فأتوقع وأتخيل وقوع عيني في عينيك…وتتسامران… أين أنت؟  كيف جرى يومك، يا ترى؟ هل وقفت أمام المرآه واخترت ثياب تعجبني؟ هل تخيلتني بجانبك وأنا اصلح لك ربطة عنقك كما في الأفلام؟  هل تخيلت طيفي يمر، ولو للحظة، بجانب طيفك؟

الملم احلامي المبعثرة واروّض خيالي الجامح واكتب… اكتب بقلمي الرصاص حتى أرى خيارات حياتي  تتمحور أمامي… لأختار أي طريق أود أن اسلكه هذه المرة… لأختار طريقة موتي في هواك قبل أن امحي جميع أفكاري المجنونة… أمحي كل ما يذكرني بك، كل ما يربطني بمن هام قلبي في عشقه…

أرى انعكاسي في المرآه وتتغير ملامحي… أغير فستاني الأبيض لآخر أسود وأفك شعري الملفوف في لفة تكاد أن تكون بسيطة جدا، لأنك تحب  البساطة، واسدله على ظهري… ارسم عيني بكحل أسود غامق، لا تحبه أعلم بذلك، والطّخ شفتاي بلون أحمر داكن غجري واتغير لأن لا شيئ تغير

فلا زلت ملكا لغيري

.كل عام وأنت أملي

Create a free website or blog at WordPress.com.

Up ↑